|
( أهل الفترة )
عدد الروايات : ( 20 )
المصطلحات - إعداد مركز المعجم الفقهي - رقم الصفحة : ( 1928 )
الشنقيطي - أضواء البيان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 476 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وأما من لم تبلغه دعوة الرسول (ص) فله حكم أهل الفترة الذين لم يأتهم رسول ، والله تعالى أعلم.
الرابط: http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=403&CID=56&SW=الفترة#SR1
*** الشنقيطي - أضواء البيان - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 67 )
- وهذه الآيات التي ذكرنا وأمثالها في القرآن تدل على عذر أهل الفترة بأنهم لم يأتهم نذير ولو ماتوا على الكفر ، وبهذا قالت جماعة من أهل العلم.
الرابط: http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=403&CID=102&SW=الفترة#SR1
العجلوني - كشف الخفاء - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 60 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- ومنهم الحافظ السيوطي فإنه ألف في ذلك مؤلفات عديدة منها : ( مسالك الحنفا في إسلام والدي المصطفى ) وحاصل ما ذكره في ذلك ثلاثة مسالك المسلك الأول : أنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها لقوله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ، وقد أطبقت الأشاعرة من أهل الكلام والأصول والشافعية من الفقهاء على أن من مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجياً.
الرابط: http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=143&CID=7&SW=الفترة#SR1
*** العجلوني - كشف الخفاء - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 60 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- ويمكن الجواب بأن ما في الصحيح كان أولاً ثم أحياهما الله تعالى حتى آمنا به (ص) معجزة له وخصوصية لهما في نفع إيمانهما به بعد الموت على أن الصحيح عند الشافعية من الأقوال أن أهل الفترة ناجون ، وقد ألف كثير من العلماء في إسلامهما شكر الله سعيهم ، منهم الحافظ السخاوي فإنه قال في المقاصد : وقد كتبت فيه جزءاً والذي أراه الكف عن هذا إثباتاً ونفياً ، وقال في الدرر : أخرجه بعضهم بإسناد ضعيف ، وما أحسن قول حافظ الشام إبن ناصر الدين :
حبا الله النبي مزيد الفضل * على فضل وكان به رؤوفا فأحيا أمه وكذا أباه * لإيمان به فضلاً لطيفا فسلم فالقديم بذا قدير * وإن كان الحديث به ضعيفا
الرابط: http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=143&CID=7&SW=وخصوصية#SR1
جلال الدين السيوطي - شرح سنن النسائي - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 28 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- والذي سمعته من شيخنا شيخ الإسلام شرف الدين المناوي وقد سئل عن عبد المطلب فقال : هو من أهل الفترة الذين لم تبلغ لهم الدعوة وحكمهم في المذهب معروف.
*** جلال الدين السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 168 )
الرابط: http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=306&SW=الفترة#SR1
عبدالرزاق الصنعاني - تفسير القرآن - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 374 )
- عبد الرزاق ، عن معمر ، عن إبن طاوس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل الفترة والمعتوه والأصم والأبكم والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام ثم أرسل إليهم رسولاً أن إدخلوا النار قال فيقولون : كيف ولم يأتنا رسول ؟ قال : وأيم الله لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً ، ثم يرسل إليهم فيطيعه من كان يريد أن يطيعه ، قال : ثم قال أبو هريرة إقرؤوا إن شئتم : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا.
الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 75 ) - الهامش
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 175 / 177 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- والذي عليه أكثر أهل السنة والجماعة أنه لا يجب ذلك إلاّ بإرسال الرسل ومن المقرر أن العرب لم يرسل إليهم رسول بعد إسماعيل ، فإن إسماعيل إنتهت رسالته بموته كبقية الرسل لأن ثبوت الرسالة بعد الموت من خصائص نبينا محمد (ص) ، فعليه أهل الفترة من العرب لا تعذيب عليهم وإن غيروا أو بدلوا أو عبدوا الأصنام والأحاديث الواردة بتعذيب من ذكر أي من غير أو بدل أو عبدالأصنام مؤولة أو خرجت مخرج الزجر للحمل على الإسلام.
- وأما قول الفخر الرازي لم تزل دعوة الرسل إلى التوحيد معلومة ، فجوابه أن كل رسول إنما أرسل إلى قوم مخصوصين فمن لم يرسل إليه لا يعذب وجواب ما صح من تعذيب أهل الفترة أنها أخبار آحاد فلا تعارض القطع أو يقصر التعذيب على ذلك الفرد بخصوصه أي حيث لا يقبل التأويل كما تقدم هذا كلامه هذا ، وقد جاء أنهم أي أهل الفترة يمتحنون يوم القيامة.
- ومما إستدل به الحافظ السيوطي على أن أبويه (ص) ليسا في النار قال : لأنهما لو كانا في النار لكانا أهون عذاباً من أبي طالب لأنهما أقرب منه وأبسط عذراً ، لأنهما لم يدركا البعثة ولا عرض عليهما الإسلام فامتنعا ، بخلاف أبي طالب ، وقد أخبر الصادق (ص) أنه أهون أهل الناس عذاباً فليسا أبواه (ص) من أهلها قال : وهذا يسمى عند أهل الأصول دلالة الإشارة.
أحمد زيني دحلان - السيرة النبوية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 32 / 33 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وأطبق الأشاعرة في الأصول ، والشافعية في الفقه على أن من مات ولم تبلغه الدعوة مات ناجياً ، ويدخل الجنة ، فعليه أهل الفترة من العرب لا تعذيب عليهم ، وإن غيروا ، أو بدلوا ، أو عبدوا الأصنام ، والأحاديث الواردة بتعذيب من ذكر مؤولة.
إبن عابدين - حاشية رد المختار - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 202 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
-
وعليه حمل بعض المالكية ما صح من الأحاديث في تعذيب أهل الفترة ، بخلاف من لم يشرك
منهم ولم يوحد بل بقي عمره في غفلة من هذا كله ففيهم الخلاف وبخلاف من إهتدى منهم
بعقله كقس بن ساعده وزيد بن عمرو بن نفيل فلا خلاف في نجاتهم ،
وعلى هذا فالظن في
كرم الله تعالى أن يكون أبواه (ص) من أحد هذين القسمين ، بل قيل : إن آباءه (ص)
كلهم موحدون ، لقوله تعالى : وتقلبك في الساجدين
, ( الشعراء : 219 ) ، لكن رده أبو حيان في تفسيره بأنه قول الرافضة ، ومعنى الآية : وترددك في تصفح
أحوال المتهجدين ، فافهم .
العظيم آبادي - عون المعبود - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 273 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- والذي سمعته من شيخنا شيخ الإسلام شرف الدين المناوي ، وقد سئل عن عبد المطلب فقال : هو من أهل الفترة الذين لم تبلغ لهم الدعوة وحكمهم في المذهب معروف ، إنتهى كلام السيوطي.
النحاس - معاني القرآن - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 132 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وقوله جل وعز : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا , ( آية : 15 ) ، روى معمر ، عن إبن طاووس ، عن أبيه ، عن أبي هريره قال : إذا كان يوم القيامة ، جمع الله أهل الفترة ، والمعتوه ، والأصم ، والأبكم ، والأخرس ، والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام ، فأرسل إليهم رسولاً أن إدخلوا النار ، فيقولون : كيف ولم يأتنا رسول ؟ قال : ولو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً ، فيرسل الله عليهم رسولا ، فيطيعه من كان يريد أن يطيعه ، ثم قرأ أبو هريرة : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ، وقال غيره : يوم القيامة ليس بيوم تعبد ولا محنة ، فيرسل إلى أحد رسول ، ولكن معنى الآية : وما كنا معذبين أحداً في الدنيا بالإهلاك ، حتى نبعث رسولاً.
السمعاني - تفسير السمعاني - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 227 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
-
وفي بعض المسانيد عن أبي هريرة أنه قال : إن الله تعالى يبعث يوم القيامة أهل
الفترة والمعتوه والأصم والأبكم والأخرس والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام (
فيؤجج ) لهم ناراً ، فيقول : إدخلوها ، فيقولون : كيف ندخلها ، ولم تبعث إلينا رسولاً
؟ ! ولو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً ، فيرسل الله إليهم رسولاً ، فيطيعه من علم
الله أنه يطيعه ، ويعصيه من علم الله أنه يعصيه ، فيفصل بينهم على ذلك.
الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 251 / 253 / 255 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وقد ورد في أهل الفترة أحاديث كثيرة أنهم موقوفون إلى أن يمتحنوا يوم القيامة ، فمن
أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار ، والمصحح منها ثلاثة : الأول ، حديث الأسود
إبن
سريع (ر) أن رسول الله (ص) قال : أربعة يحتجون يوم
القيامة : رجل أصم لا يسمع شيئا ، ورجل أحمق ، ورجل هرم ، ورجل مات في الفترة. - وذكر الحافظ عماد الدين إبن كثير (ر) قصة الامتحان أيضا في والدي رسول الله (ص) وسائر أهل الفترة ، وقال : إن منهم من يجيب ومنهم من لا يجيب إلاّ أنه لم يقل إن الظن في أبوي النبي (ص) أن يجيبا ، ولا شك أن الظن بهما أن يوفقهما الله تعالى حينئذ للإجابة ، لشفاعة النبي (ص) ، كما رواه تمام في فوائده بسند ضعيف من حديث إبن عمر مرفوعاً : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأمي.
- فإن أهل الفترة ثلاثة أقسام : الأول من أدرك التوحيد ببصيرته ، ثم من هؤلاء من لم يدخل في شريعة كقس بن ساعدة وزيد بن عمرو بن نفيل ، ومنهم من دخل في شريعة حق قائمة الرسم كتبع وقومه.
*** الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 388 )
- الثامنة والأربعون : وبأن وردت أحاديث في أن أهل الفترة يمتحنون به يوم القيامة ، فمن أطاع دخل الجنة ، ومن عصى دخل النار ، والظن بآل بيته كلهم أن يطيعوه عند الامتحان ، لتقر بهم عينه .
الهيثمي - موارد الضمآن - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 67 )
1827 - أخبرنا : عبد الله بن
محمد الأزدي ، حدثنا : إسحاق بن إبراهيم ، عن معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة
، عن الأحنف . عن الأسود بن سريع ، عن رسول الله (ص) قال : أربعة يحتجون يوم
القيامة : رجل أصم ، ورجل أحمق ، ورجل هرم ، ورجل مات في
الفترة.
إبن حزم - الأحكام - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 55 )
|