|
( أبو طالب (ع) كافل وحامي النبي (ص) )
عدد الروايات : ( 9 )
صحيح البخاري - المناقب - قصة أبي طالب - رقم الحديث : ( 3594 )
السيوطي - الدر المنثور - سورة المائدة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 298 )
- وأخرج الطبراني وأبو الشيخ وأبو نعيم في الدلائل وإبن مردويه وإبن عساكر ، عن إبن عباس قال : كان النبي (ص) يحرس ، وكان يرسل معه عمه أبو طالب كل يوم رجلاًًً من بني هاشم يحرسونه ، فقال : يا عم ، إن الله : قد عصمني لا حاجة لي إلى من تبعث.
الرابط :
مستدرك الحاكم - كتاب الهجرة الأولى الى الحبة - رقم الحديث : ( 4243 )
الكاعة : جمع كاع وهو الجبان ( إبن منظور - لسان العرب : ( الجزء : ( 8 ) )
4212 - حدثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : العباس بن محمد الدوري ، ثنا : يحيى بن معين ، ثنا : عقبة المجدر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة (ر) ، عن النبي (ص) قال : ما زالت قريش كاعة حتى توفي أبو طالب ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
الرابط : http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=523139
إبن سعد - الطبقات الكبرى - ذكر أبي طالب وضمه الرسول (ص)
246 - قال : أخبرنا : محمد بن عمر ، حدثني : محمد بن صالح ، وعبد الله بن جعفر ، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، قالوا : لما بلغ رسول الله (ص) إثنتي عشرة سنة خرج به أبو طالب إلى الشام في العير التي خرج فيها للتجارة ونزلوا بالراهب بحيراً فقال : لأبي طالب في النبي (ص) : ما قال : وأمره أن يحتفظ به فرده أبو طالب معه إلى مكة وشب رسول الله (ص) مع أبي طالب يكلؤه الله ويحفظه ويحوطه من أمور الجاهلية ومعايبها لما يريد به من كرامته وهو على دين قومه حتى بلغ أن كان رجلاًًً أفضل قومه مروءة ، وأحسنهم خلقاً ، وأكرمهم مخالطة ، وأحسنهم جواراً ، وأعظمهم حلماً وأمانة ، وأصدقهم حديثاًًًً ، وأبعدهم من الفحش ، والأذى وما رئي ملاحياً ولا ممارياً أحداًً حتى سماه قومه الأمين ، لما جمع الله له من الأمور الصالحة فيه ، فلقد كان الغالب عليه بمكة الأمين ، وكان أبو طالب يحفظه ويحوطه ويعضده وينصره إلى أن مات.
الرابط : http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=61829
الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 15 )
9811 - وعن أبي هريرة قال : لما مات أبو طالب تحينوا النبي (ص) ، فقال : ما أسرع ما وجدت فقدك يا عم ، رواه الطبراني في الأوسط عن شخص لقى إبن سعيد الرازي ، قال الدارقطني ليس بذاك ، وعيسى بن عبد السلام لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات.
الرابط : http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=272&CID=83&SW=9811#SR1
إبن حجر - فتح الباري - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 148 )
- ( قوله : ما أغنيت عن عمك ) يعني أبا طالب ( قوله : كان يحوطك ) بضم الحاء المهملة من الحياطة وهي المراعاة ، وفيه تلميح إلى ما ذكره إبن إسحاق قال : ثم إن خديجة وأبا طالب هلكا في عام واحد قبل الهجرة بثلاث سنين ، وكانت خديجة له وزيرة صدق على الإسلام يسكن إليها ، وكان أبو طالب له عضداً وناصراً على قومه ، فلما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله (ص) من الأذى ما لم تطمع به في حياة أبي طالب حتى إعترضه سفيه من سفهاء قريش فنثر على رأسه تراباً ، فحدثني هشام بن عروة ، عن أبيه قال : فدخل رسول الله (ص) بيته يقول ما نالتني قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طال.
الرابط : http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=358&SW=الحياطة#SR1
إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 197 )
الرابط: http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=397&CID=100&SW=ويناى#SR1
إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 151 )
- قال إبن إسحاق : ثم إن خديجة وأبا طالب هلكا في عام واحد ، فتتابعت على رسول الله (ص) المصائب بهلك خديجة ، وكانت له وزير صدق على الإبتلاء يسكن إليها ، وبهلك عمه أبي طالب ، وكان له عضداً وحرزاً في أمره ، ومنعةً وناصراً على قومه ، وذلك قبل مهاجره إلى المدينة بثلاث سنين ، فلما هلك أبو طالب ، نالت قريش من رسول الله (ص) من الأذى ما لم تكن تطمع به في حياة أبي طالب حتى إعترضه سفيه من سفهاء قريش ، فنثر على رأسه تراباً ، فحدثني هشام بن عروة عن أبيه ، قال : فدخل رسول الله (ص) بيته والتراب على رأسه فقامت إليه إحدى بناته تغسله وتبكي ، ورسول الله (ص) يقول : لا تبكي يا بنية فإن الله مانع أباك ، ويقول بين ذلك : ما نالت مني قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب.
الرابط: http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=41&SW=وبهلك#SR1
الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 233 )
- أيوب ، عن إبن سيرين قال : لما إحتضر أبو طالب دعا النبي (ص) ، فقال : يابن أخي إذا ، أنا مت فأت أخوالك من بني النجار فإنهم أمنع الناس لما في بيوتهم.
|