العودة للقائمة الرئيسية

العودة لقائمة المواضيع

 

( أشعار أبو طالب (ع) تدل على إيمانه )

 

عدد الروايات : ( 8 )

 

هذا جزء يسير جداً من أشعار مؤمن قريش ( أبوطالب (ع))

 

البخاري - التاريخ الصغير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 38 )

- حدثنا : قتيبة ، حدثنا : سفيان ، عن علي بن زيد ، قال : كان أبو طالب يقول :

فشق له من إسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد


 

إبن حجر - فتح الباري - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 404 )

 

- وقد أخرج المصنف في التاريخ الصغير من طريق علي بن زيد قال : كان أبو طالب يقول :

 

وشق له من إسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد

 

الرابط:

http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=337&SW=والمحمد#SR1

 


 

إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 197 )

 

- ( 10175 ) - أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي عم رسول الله (ص) شقيق أبيه .... ولما مات عبد المطلب أوصى بمحمد (ص) إلى أبي طالب فكفله وأحسن تربيته .... ولما بعث قام في نصرته وذب عنه من عاداه ، ومدحه عدة مدائح منها قوله من قصيدة :

 

وشق له من إسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد

 

قال بن عيينة ، عن علي بن زيد : ما سمعت أحسن من هذا البيت.

 

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=397&CID=100&SW=وذب#SR1

 


 

الواحدي النيسابوري - أسباب النزول - رقم الصفحة : ( 144 )

- قال مقاتل ‏:‏ وذلك أن النبي (ص) كان عند أبي طالب يدعوه إلى الإسلام ، فاجتمعت قريش إلى أبي طالب يردون سؤال النبي (ص) فقال أبو طالب‏ :‏


والله لا وصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينا
وعرضت ديناً لا محالة أنه
* من خيرِ أَديان البرية دينا
لولا الملامة أَو حذاري سبّة
* لوجدتني سمحاً بذاك مبينا

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=153&CID=6&SW=دفينا#SR1

 


 

إبن هشام الحميري - السيرة النبوية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 174 )

 

‏- فلما رأى أبو طالب من قومه ما سره في جدهم معه وحدبهم عليه ، جعل يمدحهم ويذكر قديمهم ، ويذكر فضل رسول الله (ص) فيهم ، ومكانه منهم ، ليشد لهم رأيهم ، وليحدبوا معه على أمره ، فقال :

 

إذا اجتمعت يومـاً قريـش لمفخـر - فعبـد منـاف سـرها وصميمها

وإن حصلت أشـراف عبـد منافهـا - ففي هاشم أشرافها وقديمها

وإن فخرت يومـاً فإن محمـداً - هو المصطفى من سـرها وكريمها

تداعت قريش غثها وسمينها - علينا فلم تظفر وطاشت حلومها

وكنـا قديمـاً لا نـقــر ظـلامــة - إذا ما ثـنـوا صعــر الخـدود نقـيـمها

ونحمي حماها كل يوم كريهة - ونضرب عن أحجارها من يرومـها

بنا إنتـعـش الـعـود الـذواء وإنـما - بأكـنافـنا تنـدى وتنمـى أرومـها

 

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=249&CID=19&SW=وصميمها#SR1

 


 

إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 70 / 74 )

 

- قال ابن إسحاق : ولما خشي أبو طالب دهم العرب أن يركبوه مع قومه ، قال قصيدته التي تعوذ فيها بحرم مكة وبمكانه منها ، وتودد فيها أشراف قومه ، وهو على ذلك يخبرهم وغيرهم في شعره أنه غير مسلّم لرسول الله (ص) ، ولا تاركه لشئ أبدا حتى يهلك دونه ، فقال :

 

وبالبيت حق البيت من بطن مكة * وبالله إن الله ليس بغافل

وبالحجر المسود إذ يمسحونه * إذا إكتنفوه بالضحى والأصائل

وموطئ إبراهيم في الصخر رطبة * على قدميه حافياً غير ناعل

وأشواط بين المروتين إلى الصفا * وما فيهما من صورة وتماثل

ومن حج بيت الله من كل راكب * ومن كل ذي نذر ومن كل راجل

 

ثم قال :

 

كذبتم وبيت الله نترك مكة * ونظعن إلاّ أمركم في بلابل

كذبتم وبيت الله نبذي محمداً * ولما نطاعن دونه ونناضل

ونسلمه حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل

 

ثم قال :

 

بكفي فتى مثل الشهاب سميدع * أخي ثقة حامي الحقيقة باسل

شهوراً وأياماً وحولاً محرما * علينا وتأتي حجة بعد قابل

 

ثم قال :

 

ونعم ابن أخت القوم غير مكذب * زهير حساماً مفرداً من حمائل

أشم من الشم البهاليل ينتمي * إلى حسب في حومة المجد فاضل

لعمري لقد كلفت وجداً بأحمد * وإخوته دأب المحب المواصل

فمن مثله في الناس أي مؤمل * إذا قاسه الحكام عند التفاضل

حليم رشيد عادل غير طائش * يوالي إلها ليس عنه بغافل

كريم المساعي ماجد وإبن ماجد * له إرث مجد ثابت غير ناصل

وأيده رب العباد بنصره * وأظهر دينا حقه غير زائل

فوالله لولا أن أجئ بسبة * تجر على أشياخنا في المحافل

لكنا تبعناه على كل حالة * من الدهر جداً غير قول التهازل

لقد علموا أن إبننا لا مكذب * لدينا ولا يعنى بقول إلاّ باطل

فأصبح فينا أحمد في أرومة * يقصر عنها سورة المتطاول

حدبت بنفسي دونه وحميته * ودافعت عنه بالذرى والكلاكل

 

قال إبن هشام : هذا ما صح لي من هذه القصيدة وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها ، قلت : هذه قصيدة عظيمة بليغة جداً لا يستطيع يقولها إلاّ من نسبت إليه ، وهي أفحل من المعلقات السبع ، وأبلغ في تأدية المعنى فيها جميعاً ، وقد أوردها الأموي في مغازيه مطولة بزيادات أخر ، والله أعلم.

 

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=38&SW=تعوذ#SR1

 


 

إبن الجوزي - التذكرة - رقم الصفحة : ( 6 )

 

- أن علياً (ع) قال في رثاء أبي طالب :

 

 أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم

لقد هد فقدك أهل الحفظا * فصلى عليك ولي النعم

ولقاك ربك رضوانه * فقد كنت للطهر من خير عم

 


 

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 78 )


- ومن ذلك قوله :

 

لقد أكرم الله النبي محمداً * فأكرم خلق الله في الناس أحمد

وشق له من إسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد

 

العودة للقائمة الرئيسية

العودة لقائمة المواضيع