|
( إلى متى ستدافعون عن الكافر عبدالمطلب )
( 1 ) - سألني أخي السني : يا معشر الروافض كفاكم كذباً على الناس ، المسلمون قاطبة يقولون بكفر أبو طالب إلاّ أنتم كيف هذا بالله عليكم ؟.
- فأجبته كعادتي : نحن الروافض أبناء دليل نميل حيثما يميل ، ليس عندنا خيار وفقوس بالدين ، فكل شي نقوله لنا به دليل ولهذا خذ أدلتي على إيمان سيدي عبدالمطلب (ع) ، وهي كلها من مصادركم أخي الكريم :
الدليل الأول : قول النبي (ص) يوم حنين : أنا النبي لا كذب * أنا إبن عبد المطلب ، كما ورده البخاري في صحيحه : صحيح البخاري - الجهاد والسير - بغلة النبي (ص) البيضاء - رقم الحديث : ( 2662 ) - حدثنا : محمد بن المثنى ، حدثنا : يحيى بن سعيد ، عن سفيان قال : حدثني : أبو إسحاق ، عن البراء (ر) ، قال له رجل : يا أبا عمارة وليتم يوم حنين قال : لا والله ما ولى النبي (ص) ولكن ولى سرعان الناس فلقيهم هوازن بالنبل والنبي (ص) على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها والنبي (ص) يقول :
أنا النبي لا كذب * أنا إبن عبد المطلب
الرابط: http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2662&doc=0
*** - وتباهي النبي (ص) بآبائه وأجداده على العرب والمسلمون وحتى الكفار والمشركون ، كما ذكره السيوطي في الدر المنثور :
السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )
الرابط: http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=241&SW=وخيركم#SR1
تحليل موضوعي :
( 1 ) - قول النبي (ص) : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، وقوله : فأنا خيركم نفساً وخيركم أباً ، هل يقبل عقلاً بأن يقوم النبي (ص) هذا الإنسان المعصوم والطاهر وسيد أهل الجنة ، بأن يمدح ويفتخر بأهله وأجداده ( الكفار ) والمغضوب عليهم من الله عز وجل ، ومن أهل النار؟. ( 2 ) - قول النبي (ص) : أنا النبي لا كذب * أنا إبن عبد المطلب : هل يجوز شرعاً وعقلاً أن يفتخر النبي (ص) في حروبه مع الكفار بجده ( الكافر ) عبدالمطلب ، وكيف يحارب الكفار من جهة ويرفع قدرهم ومكانتهم من جهة أخرى؟. ( 3 ) - النبي (ص) : لا ينطق عن الهوى ، ألم يكن يعلم النبي (ص) بأن التباهي بالكفار بالحروب وعندما تحمي الوطيس ، هو تحبيط لمعنويات المسلمين ، وتحميس وتشجيع ورفع معنويات الكفار؟ مما يحول ميزان الغلبة لهم ضد الإسلام.
الدليل الثاني : تقلب النبي (ص) في الساجدين والأرحام المطهرة والأصلاب الطيبة ، كما ذكر السيوطي في الدر المنثور :
السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )
- وأخرج أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) لم يلتق أبواي قط على سفاح ، لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة ، إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما.
الرابط: http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=241&SW=شعبتان#SR1
*** - والكناني في نظم المتناثر حيث قال : إن جميع آبائه (ع) وأمهاته كانوا على التوحيد لم يدخلهم كفر ولا عيب ولا رجس ولا شئ مما كان عليه أهل الجاهلية ، ذكر الباجوري .... أنها بالغة مبلغ التواتر.
تحليل موضوعي :
( 1 ) - قول الله تعالى : إنما المشركون نجس ، يدل على أن أبوي النبي (ص) لم يكونوا كفاراً لأن الكافر نجس ، والنبي (ص) ولد من أرحام مطهرة وأصلاب طيبة. ( 2 ) - قول الله تعالى : وتقلبك في الساجدين ، يدل على أن أبوي النبي (ص) لم يكونوا كفاراً لأن الكافر يسجد لصنم ، فمن المستحيل أن يمدح الله بكتابه الكريم الساجد للصنم. ( 3 ) - إجماع الروايات بأن النبي (ص) ولد من أرحام طاهرة وأصلاب طيبة ، فمن المستحيل عقلاً ونقلاً بأن هذه الأرحام والأصلاب المقصودة بالروايات هي أصلاب وأرحام الكفار والمشركين.
الدليل الثالث : عبدالمطلب (ع) جد النبي (ص) كان من أهل الفترة ، وذلك كما أورده العجلوني في كشف الخفاء :
العجلوني - كشف الخفاء - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 60 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- ومنهم الحافظ السيوطي فإنه ألف في ذلك مؤلفات عديدة منها : ( مسالك الحنفا في إسلام والدي المصطفى ) وحاصل ما ذكره في ذلك ثلاثة مسالك المسلك الأول : أنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها لقوله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ، وقد أطبقت الأشاعرة من أهل الكلام والأصول والشافعية من الفقهاء على أن من مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجياً.
الرابط: http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=143&CID=7&SW=الفترة#SR1
*** - وأحمد زيني دحلان في سيرته حيث قال :
أحمد زيني دحلان - السيرة النبوية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 32 / 33 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وأطبق الأشاعرة في الأصول ، والشافعية في الفقه على أن من مات ولم تبلغه الدعوة مات ناجياً ، ويدخل الجنة ، فعليه أهل الفترة من العرب لا تعذيب عليهم ، وإن غيروا ، أو بدلوا ، أو عبدوا الأصنام ، والأحاديث الواردة بتعذيب من ذكر مؤولة.
تحليل موضوعي :
( 1 ) - طالما جد النبي (ص) وهو عبدالمطلب (ع) ، كان من أهل الفترة فهم ناجون بناء على ما ورد من أحاديث وروايات في هذا الشان.
الدليل الرابع : دعوة خليل الله إبراهيم (ع) في ذريته ، كما أورده السيوطي في الدر المنثور :
السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 86 )
- أخرج إبن جرير ، عن مجاهد (ر)
في قوله : وإذ قال إبراهيم رب إجعل هذا البلد آمنا وأجنبني
وبنى أن نعبد الأصنام ، قال : فإستجاب الله تعالى
لإبراهيم (ع) دعوته في ولده ، فلم يعبد أحد من ولده صنماً بعد دعوته ، وجعل
هذا البلد آمنا ، ورزق أهله من الثمرات ، وجعله إماماً ، وجعل من ذريته من يقيم
الصلاة ، وتقبل دعاءه ، وأراه مناسكه ، وتاب عليه. الرابط: http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=286&SW=35#SR1
تحليل موضوعي :
( 1 ) - أليس دعاء الأنبياء مستجابة.
الدليل الخامس : شهادة جبريل (ع) بأن الله إختار بني هاشم كأفضل الخلق ، كما ذكره السيوطي في الجامع الصغير :
السيوطي - الجامع الصغير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 247 )
الرابط: http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp.asp?BID=246&CID=80&SW=6074#SR1
تحليل موضوعي :
( 1 ) - فهل جبريل إختار بني هاشم من نفسه ، أم هو وحي من الله عز وجل من علمه اللدني الأزلي عن طهارة أجداد النبي (ص).
الدليل السادس : مقولة : لا تسبوا مضر جد النبي (ص) ، كما أورده المناوي في فيض القدير :
المناوي - فيض القدير - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 519 )
- وقال السهيلي : هو من المضيرة شئ يصنع من لبن سمي به لبياضه والعرب تسمي الأبيض أحمر فلذلك ، قيل مضر الحمراء ، وقيل بل أوصى إليه أبوه بقبة حمراء وهو أول من سن للعرب حداء الإبل ، وكان أحسن الناس صوتاً ، فإنه كان قد أسلم ، وكان يتعبد على دين إسماعيل أو على ملة إبراهيم.
- قال إبن حبيب : وهو من ولد إسماعيل بلا شك ، وفي خبر إذا اختلف الناس فالحق مع مضر.
الرابط: http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=139&CID=399&SW=9793#SR1
تحليل موضوعي :
( 1 ) - طالما مضر جد النبي (ص) من الموحدين فكيف أبناؤه وأحفاده كفار ومشركون؟!.
الدليل السابع : قول عبدالمطلب (ع) : للبيت رب يحميه ، وتحذيره الناس من اليوم الآخر والمعاد ، كما ذكره العجلوني في كشف الخفاء :
العجلوني - كشف الخفاء - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 181 )
2037 - ( للبيت رب يحميه ) : تقدم أنه من كلام عبد المطلب جد النبي (ص) لأبرهة صاحب الفيل ، لما سأله أن يرد عليه ماله ، فقال : سألتني مالك ولم تسألني عن الرجوع عن قصد البيت مع أنه شرفكم فقال : إن للبيت ربا يحميه.
الرابط: http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp.asp?BID=143&CID=50&SW=2037#SR1
*** - وقول ذلك أيضا : الشهرستاني في الملل والنحل :
الشهرستاني - الملل والنحل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 149 )
- وببركة ذلك النور : قال لأبرهة : إن لهذا البيت رباً يحفظه ويذب عنه ، وفيه قال وقد صعد إلى جبل أني قبيس : لا هم إن المرء يمنع حله فامنع حلالك لا يغلبن صليبهم و محالهم عدواً محالك إن كنت تاركهم وكعبتنا فأمر ما بدا لك وببركة ذلك النور: كان يقول في وصاياه: إنه لن يخرج من الدنيا ظلوم حتى ينتقم الله منه وتصيبه عقوبة إلى أن هلك رجل ظلوم حتف أنفه لم تصبه عقوبة فقيل عبد المطلب في ذلك ففكر وقال: والله إن وراء هذه الدار دار يجزي فيها المحسن بإحسانه ويعاقب فيها المسيء بإساءته.
الرابط: http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=241&CID=15&SW=ظلوم#SR1
تحليل موضوعي :
( 1 ) - من هو الرب الذي يقصده عبدالمطلب (ع) ، هل يقصد للبيت صنم يحميه ، السوال للعقلاء فقط؟.
الدليل الثامن : شفاعة النبي (ص) لأهل بيته ومنهم عبدالمطلب (ع) ، كما ذكره السيوطي في فيض القدير :
السيوطي - فيض القدير في شرح الجامع الصغير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 37 )
الرابط: http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp.asp?BID=139&CID=226&SW=4605#SR1
*** - والطبري في ذخائر العقبى حيث أورد :
الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 19 / 20 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- عن عمران بن حصين (ر) قال قال رسول الله (ص) : سألت ربى أن لا يدخل النار أحداً من أهل بيتي فأعطاني ذلك ، أخرجه أبو سعد والملا في سيرته.
- وعن علي (ر) قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : اللهم إنهم عترة رسولك فهب مسيئهم لمحسنهم وهبهم لي ، قال : ففعل وهو فاعل ، قال : قلت ما فعل ، قال : فعله بكم ويفعله بمن بعدكم ، أخرجه الملا.
- عن إبن عمر (ر) قال : قال رسول الله (ص) : أول من أشفع له يوم القيامة من أمتي أهل بيتي ، ثم الأقرب فالأقرب ، ثم الأنصار ، ثم من آمن بي وإتبعني من أهل اليمن ، ثم سائر العرب ، ثم الأعاجم ، أخرجه صاحب كتاب الفردوس.
تحليل موضوعي :
( 1 ) - قوله تعالى : خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينظرون ، ( آل عمران : 88 ) ، هل الشفاعة تشمل الكفار والمشركين بموجب الآية الكريمة ؟!.
( 2 ) - هنا قلت للأخ السني : هل هذه الأدلة كافية من مصادرك لكي تتيقن بأن أبو طالب (ع) مات مؤمناً مسلماً وموحداً على ملة إبراهيم الخليل (ع)؟.
فأجابني وهو محرج : نعم كافية ، ولكن هذا لا يمنع أن تكون هناك أدلة ثانية تضرب هذه الأدلة وتسقطها.
وهنا خرج الأخ دون تعليق وكأنه يقول : إن قلت : نعم أسقطت معتقدي بيدي ، وإن قلت : لا ساحفظ ماء وجهي فقط مقابل هذه الأدلة الكثيرة جداً.
وإنتهى الحوار عند هذه النقطة مع ذهول الأخ السني الكريم من التعتيم الذي مورس عليه طوال هذه السنين ، فلا يقدر أن يؤكد كلامي خوفاً من هدم معتقد صار له أكثر من الف سنة ، ولا يقدر أن ينكر لوجود هذه الأدلة بأصح مصادره مع وجود رابط مباشر ينقله للمواقع المعتمدة لديه ، فإنسحب على إستحياء ولسان حاله يقول : صدق الرافضي ، ولكن ماذا أعمل مع ترسبات أكثر من 1400 سنة.
|